728x90 AdSpace

آخرالمواضيع

الاثنين، 15 يناير 2018

مرض المكرورهبدوزيس MACRORHABDOSIS

مرض المكرورهبدوزيس  MACRORHABDOSIS


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ، اليوم إخواني سوف أتكلم عن أحد أصعب الأمراض التي تصيب الجهاز الهضمي للطيور و منها طيور الزينة  وقد  شكلت هاجس حقيقي لمعظم المربين في السنوات الماضية .

1-تعريف و نبذة تاريخية عن المرض :

 المرض هو  مكرورهبدوزيس (MACRORHABDOSIS ) أو ما كان يسمى سابقا ميجاباكتيريوزيس ( megabacteriosis) ، و فيرغراميكوزيس (virgamycosis ) و الخميرة المعدية للطيور ( avian gastric yeast)  .
و هو عبارة عن مرض فطري يتم بواسطة خميرة خيطية  إسمها  ( Macrorhabdus ornithogaster ) و التي وجد أنها تنمو في  التقاطع  (isthmus ) بين الغدية ( proventriculus) و بطين ( ventriculus)  الطيور الصورة 01 .
 في أوائل الثمانينات من القرن العشرين تم التعرف على المرض أول مرة في الولايات المتحدة الأمريكية عند طيور البادجي حيث كان الإعتقاد السائد أن مسبب المرض هو عبارة عن خميرة و ذلك بسبب خصائصها التلطيخية تحت المجهر (staining characteristics ) .
لكن باحثين هولنديين سنة 1984 وصفوا مسبب المرض عند الكناري بشكل خاطئ على أنه بكتيريا و قاموا باعطائها إسم ميجابكتيريا (Megabacterium )  و هذا الأخير بقي  يستعمل بشكل غير صحيح حتى الوقت الحاضر .
بعد ذلك دراسات لاحقة إدعت أنها  قادرة على عزل مسبب المرض في بطن طيور البادجي و ذلك  لتحديد البكتيريا المسببة للمرض بإستخدام الطرق التقليدية في عزل البكتيريا لكن هذة الدراسات لم تكن بالدقة اللازمة و تبين بعد ذلك أن ما تم عزله هو عبارة عن بكتيريا عادية و ليست (M.  ornithogaster ) .
و بهذا لم تظهر الطبيعة الحقيقة ل ( M.  ornithogaster) بشكل قطعي إلا في سنة 2003 ، بحيث أجريت أبحاث في أستراليا أظهرت أن (Macrorhabdus ornithogaster ) غير حساسة للمضادات الحيوية لكنها حساسة لمادة  الأمفوتريسين (amphotericin ) و هذا ما يشير إلى أنها عبارة عن فطريات .
بحيث تم إظهار بقع لونية بواسطة ملونات (Blankophor® ) و (Calcofluor® )  لمركب الكيتين (chetin ) و هو بروتين يتم صنعه فقط بواسطة الكائنات حقيقيات النواة  ( eucaryotes) و السيليلوز ما أثبت أنها ليست بكتيريا بشكل قطعي و بهذا أصبح إسم الميجابكتيريوزيس غير ملائم للمرض الصورة 02.
الباحثون و المحققون (Tomaszewski et collaborateurs  )  تمكنوا أيضا من تنقية هته الخميرة و مراقبة أجزاء من حمضها النووي (DNA )  الذي  يشفر  ( Ribosomal RNA) ثم قاموا بمقارنة هذا الجزء مع خميرة أخرى معروفة فتبين أن (M.  ornithogaster ) ليست فقط نوعا جديدا (species ) من الخميرة ، بل في الحقيقة هي الخميرة الوحيدة التي تمثل جنس ( new genus) جديد من الخمائر   (M.  ornithogaster ) الصورة 03 توضح التصنيف الرسمي للخميرة .

2-مسبب المرض :

 هو مكرورهبدوس أورنيثوغاستر (Macrorhabdus  ornithogaster )  و هو خميرة زقية ( خميرة كيسية ) مشوهة  ( anamorphic ascomycetes yeast )  على شكل قضيب طويل بحيث يبلغ طولها من 20 إلى 80 نانوماتر و عرض 2 الى 3 نانوماتر ، و هي  تكون إما بشكل مستقيم الصورة 04.
 و  مرات أخرى تكون منحية أو تظهر بشكل  ( Y) لكن في حالات نادرة الصور 05 .

من أهم خصائص هذة الخميرة نجد :
-تظهر تحت المجهر الإلكتروني  باللون  الأزرق البنفسجي بالإضافة إلى أن حجمها أكبر من البكتيريا.
-جدار الخميرة الخارجي يحتوي على طبقة سميكة و شفافة و هي تمثل ( β-glucanes) و (chitine ) الصورة 06.
-الخميرة تنمو في الوسط الحامضي في درجة PH  ما بين 3 الى 4 درجات .
-درجة الحرارة المثالية لنمو هذة الخميرة هي 42 درجة مئوية و هو المتسق مع درجة الحرارة العالية عند الطيور المضيفة للخميرة ، لكن يمكنها أيضا النمو في درجة حرارة 37 درجة مئوية .
-الخميرة لا تنمو في وسط به الأوكسيجين (microaerophilic yeast )  و هذا يجعلها غير مقاومة في الوسط الخارجي لكنها تستطيع العيش مدة 24 ساعة .
 - الوسط المثالي الذي تنمو الخميرة فيه يحتوي هذة المكونات ( 5%  O2,  10% /CO2  85%  N) .
-الخميرة تغزو سطح الغدية و البطين خاصة التقاطع بينهما ( isthmus).
-هذة الخميرة من بين أهم خصائصها أنها تقوم برفع PH الغدية .
-الخميرة غير حساسة للمضادات الحيوية مثلما أسلفت الذكر .

3-الطيور الحساسة للمرض :

قائمة الطيور المضيفة لمكرورهبدوس أورنيثوغاستر تشمل مجموعة كبيرة من الطيور من عائلة الببغاوات ( psittacine birds) ، العصافير الصغيرة (passerine  birds ) ، الدواجن ( poultry) و عدة أنواع أخرى من الطيور .
-بالنسبة للطيور من عائلة الببغاوات الأكثر حساسية للمرض هي طيور البادجي ، طيور الحب ، و بدرجة أقل طيور الكوكتيل .
يمكن أن تصيب بعض أنواع من الببغوات الصغيرة ( parrotlets) .
كما  تم العثور عليها في الطيور البرية الأسترالية مثل طائر  الجالا (galahs ) و طائر الكوكتيل الأبيض (  corellas) ، الطيور الحساسة لهذا المرض في هته العائلة لم يتم تحديدها كلها .
-عائلة العصافير الصغيرة ( Passerine) :
بالنسبة لعائلة العصافير الصغيرة و الجواثم نجد الكناري و هو الأكثر حساسية للمرض ، طيور الزيبرا فينش ،  غولديان فينش ، كما أنها توجد عند الحسون الظالم الأوروبي ، حسون الشوك ، الحسون الأنيق ، و طائر الخضري ( الحسون الأخضر الأوروبي ) .
كما توجد عدة طيور برية خاصة لا تنتمي لهذة العائلات من الطيور ظهر أنا حساسة للمرض مثل الحمام الجبلي .

4-أماكن إنتشار المرض :

المرض يعرف إنتشار واسعا في معظم مناطق العالم كما أنه يصيب الطيور البرية و طيور الأقفاص على حد سواء في عدة دول أوروبية و منها هولندا ، بريطانيا ، بلجيكا ، سويسرا ، المانيا ، ايطاليا ، فرنسا ، ايطاليا و حتى اسبانيا .
كما تم إبلاغ عن حالات للمرض في الشرق الأوسط ، إيران ، تركيا ، بالاضافة إلى حالات في جنوب إفريقيا .
كما تم الإبلاغ عن حالات أخرى في كل من الولايات المتحدة ، البرازيل و أستراليا .
 خريطة توضح أماكن ظهر بها المرض و تم الإبلاغ عن الحالات الصورة 07.

5-طرق العدوى و العوامل المساعدة للظهور المرض :

أولا طرق إنتقال العدوى :
-بالنسبة للعدوى الأفقية بحيث الطيور المصابة بالمرض تنقل العدوى عن طريق البراز الذي يحتوي تلك الخميرة ( M  ornithogaster) .
-  الآباء تنقل العدوى للصغار عندما تقوم بإطعامها الصورة 08.
-إنتقال العدوى من طيور حاملة للخميرة لكن لا تظهر عليها الأعراض (Asymptomatic carriers ) ، بحيث أغلب حالات المرض تتم بواسطة الطيور الحاملة للمرض لكن تبدو سليمة لأنها تطرح الخميرة في البراز بشكل دوري .
-أما بالنسبة للعدوى العمودية (عدوى للجنين داخل البيضة ) لم يثبت لحد الآن وجودها ، لكن توجد كما قلت أعلاه عدوة الآباء للفراخ اثناء إطعامها تسمى عدوى شبه عمودية .

ثانيا العوامل المساعدة على الإصابة  بالمكرورهبدوس أورنيثوغاستر نجد مايلي :

-حالة الفزع و الهلع و هي من أهم العوامل المؤدية لظهور المرض بحيث يوجد عدة أسباب لحالة الفزع منها ( التغيير المفاجئ للنظام الغذائي و السفر الطويل ، الإرهاق  في فترة الإنتاج ، بالإضافة إلى سوء ظروف التربية الغير الملائمة مثل نقص النظافة و العدد الكبير للطيور بنفس السلاكة أو الغرفة ...إلخ )
-وجود مرض آخر بالطير يساعد على ظهور المرض أيضا و ذلك بتأثيره على مناعة الطائر .
-عمر الطائر حسب ما تم إثباته مؤخرا سنة 2011  أن الطيور الأقل من سنة في العمر  هي الأكثر عرضة و حساسية للمرض ، لكن حسب الدراسة هي متعلقة بشكل أكبر بمناعة الطائر حيث أنها تكون أقل عند هته الطيور مقارنة بالطيور البالغة .
-حصول خلل في البكتيريا النافعة الخاصة بالجهاز الهضمي للطيور عند الإستعمال العشوائي و الغير الصحيح للمضادات الحيوية .
-عوامل وراثية حيث أنه توجد سلالات من نفس النوع من الطيور أكثر حساسية للمرض من سلالات أخرى.
-نوع المكرورهبدوس أورنيثوغاستر (pathovars ) الذي يصيب الطائر بالرغم أنها تبقى مجرد نظرية فقط لحد الآن .

-6 الأعراض :

-المرض يمكن أن يظهر على عدة أشكال حيث يعتبر الشكل المزمن هو الأكثر ظهورا في الطيور المصابة،أما  الشكل الحاد فهو قليل الحدوث .
بالإضافة إلى الشكلين السابقين هناك شكل بدون أعراض و أيضا الشكل الغير النمطي هذا الأخير نادر الحدوث .
-حدة المرض و نوع الأعراض التي تظهر متعلقة بما تم ذكره سابقا .
-كما قلت أن المرض يصيب معظم أنواع الطيور لذا سوف أتكلم عن الأعراض الموجودة عند طيور الزينة الموجودة بكثرة عند المربين :
أ-عائلة الببغاوات :
أغلب الطيور في هته العائلة تصاب بالشكل المزمن من المرض .

-فمثلا عند البادجي (BUDGERIGARS ) :

 في حالة الشكل الحاد  من المرض يظهر بصحة جيدة لكن بصورة مفاجئة يتوقف عن الأكل مع ظهور حالة التقيئ و القلس ( يمكن يكون يظهر به بعض الدم)  الطائر يموت بعد يوم أو يومين فقط .
أما في الشكل المزمن عند البادجي فنجد عدة أعراض منها 
-الطائر يظهر جائعا و أغلب الوقت عند المعالف أو مكان وجود الأكل .
- الطائر يقوم بكسر الحبوب لكن بدون هضمها و إبتلاعها .
-القلس في هذا الشكل يكون بكثرة مع التقيئ أيضا مثلما يظهر اللون الأحمر و الذي هو لون مضاد حيوي قدمه المربي للطائر المريض الصورة 09.
-إسهال مع أو بدون  لون أسود قطراني للبراز ( melena) نتيجة وجود نزيف بالجهاز الهضمي العلوي الصورة 10.
-وجود حبوب غير مهضومة في البراز نتيجة تقرح للغدية .
-الطائر يظهر خامل ، إنزوائي و منفوش الريش مع إغماضه للعين مثل طائر البادجي ذو اللون الأزرق في  الصورة 11.
- هزال و ضعف عام مصحوب بفقدان الوزن التدريجي ما يسمى ب ( going light syndrome  ) .
-من بين الأعراض الممكنة الحدوث أيضا هي نقص في الشهية أو عسر في البلع،  مع إلتواء للرقبة .

-أما بالنسبة الببغاوات الصغيرة ( PARROTLETS ) :

فالمرض يمتاز ببداية حادة ، مع وجود حالة القلس و براز بلون أسود قطراني  ( melena) في بعض الحالات .

- عند طيور الحب ( LOVEBIRDS ) :

-من الأعراض الموجودة القلس و فقدان الوزن ، من النقاط الواجب ذكرها أنه تم العثور عليه عند هته الطيور فيروس مرض (Psittacine beak and feather disease ) و هو يلعب دور هام في ظهور المرض عند هته الطيور .

ب- عائلة العصافير (Passerine  ) :

-بالنسبة للكناري و الحسون الأعراض في الشكل المزمن للمرض الأعراض هي مقاربة للأعراض الموجودة عند البادجي  ، أما بالنسبة للشكل الحاد يتميز بالموت المفاجئ للطائر .
هناك شكل غير نمطي و غير شائع  للمرض عند الكناري ( Atypical form) ، يمتاز بتشنجات عصبية ، القلق ،عدم تناسق و إتزان الطائر ، بالإضافة إلى العمى بحيث يتصدم الطائر بجدران القفص .

 7- تشخيص المرض :
أ- التشخيص في الطائر الحي :

التشخيص السريري يكون تقريبي و لا يتم من خلاله تحديد مسبب المرض قطعا  و ذلك لأن الأعراض الموجودة في هذا المرض هي مشتركة مع  عدة أمراض أخرى و منها  مرض الكنكر ( trichomoniasis )، مرض المبايض البيض  candidiasis ، مرض تجعد الغدية (PDD ) ، الطفيليات المعدية ، التسممات بالمعادن الثقيلة مثل الرصاص و الزنك  ، أورام بالغدية و البطين .
هذا بالإضافة عدم وجود عارض خاص بالماكروهبدوزيس (Pathognomonic symptom ) .
لذا  التشخيص الصحيح ( تحديد الخميرة )  في الطائر الحي لا يتم إلا بأحد هذة الطرق :
أ-العثور على الخميرة في البراز و هو أسهلها و ذلك بتحديد الخميرة تحت المجهر الالكتروني و ذلك إنطلاقا من مسحات للبراز (Fecal smears ) صورة 12.
يمكن أيضا تحديد الخميرة بواسطة الفحص الخلوي انطلاقا من عينات من البراز ( Cytological examination) صورة 13.

ب-غسل للغدية ( Washing the proventricule ) :

 من خلاله يمكن إظهار الماكروهبدوس بأخذ عينات من غسيل الغدية و فحصها بالمجهر الإلكتروني مثل العينات المأخوذة من البراز الصورة 14.

ج-التصوير بالأشعة و التنظير التألقيّ (Radiographic and fluoroscopic examination ) :

 حيث يظهر تضخم و توسع  بالغدية و مع إضافة كبريتات الباريم  (sulfate de baryum ) يظهر بطئ في علمية العبور مع ظهور المنطقة الرابطة (isthmus ) بين الغدية و البطين بشكل ساعة رملية .

ج- فحص الدم :

 تحاليل الدم ممكن أن تساعد في تحديد مدى خطورة المرض (فقر الدم ،  نقص في البروتين في الدم ، نقص في الكريات الحمراء ) تبين وجود تقرحات معدية .

2-التشخيص في الطائر الميت :

أ- التشريح (necroscopy ) :

 بعد معاينة دقيقة يتم العثور على التالي :
-ضعف عام مع ضمور جد واضح لعضلات الصدر الصورة 15.
-تضخم و إتساع الغدية   الصورة 16.
- عند فتح الغدية نجد تقرحات الصورة 17.
 - نزيف للمخاط ( الجدار الداخلي ) للغدية و البطين في بعض الحالات الصورة 18.
-إلتهاب الغدية و البطين كلاهما أو أحدهما .
-وجود مخاط كثيف بلون أبيض في منطقة التقاطع بين الغدية و البطين (isthmus ) .

ب- فحص الأنسجة  (histologic ) :

أخذ عينات من مخاط التقاطع (isthmus ) ثم القيام بعملية التلطيخ بواسطة (Hematoxylin and eosin- )ثم مشاهدتها بالمجهر الإلكتروني ، يظهر عدد كبير من خميرة ( M.  ornithogaster  s ) الصورة 19.

ج- الفحص الخلوي ( Cytological examination) :

و ذلك بالقيام بعملية مسح لمخاط منطقة التقاطع و بعد ذلك فحصها بالمجهر الإلكتروني ، يمكن القيام بها أيضا بأخذ عينات من براز الطائر .
هذة العملية سهلة و بسيطة و تأخد وقت أقل و يمكن القيام بها بإستعمال ملطخات أو بدون استعمالها .

 8-العلاج :

إنطلاقا مما تم ذكره سابقا  (Macrorhabdus ornithogaster ) بأنها خميرة و ما تمتلك من خصائص  بالإضافة إلى أنها غير حساسة للمضادات الحيوية يعتبر أستعمال أدوية مضادة للفطريات هو العلاج الأمثل  مع مزاوجة في تعديل الحموضة المعدية .

أ- مضادات الفطريات :

هناك بعض الأدوية اثبتت فعاليتها (M. ornithogaster ) و هي مركبات  (macrolides  polyéniques )  و هي كالتالي (amphotéricine B,  nystatine  ،  natamycine ) :

-أولا Amphotéricine  B :

  الإسم التجاري  (Fungizone ND ) الصورة 20
و يعتبر أول و  أحسن  مادة أثبتت فعاليتها في علاج المرض  ، بحيث يتم تقديم الدواء بواسطة تقطريه ( gavage ) مباشرة في فم الطائر  أو إدخاله حتى الحويصلة لإن المادة لا تذوب جيدا في الماء ، أو  تقديمه في ماء الشرب بالجرعات التالية :
الجرعات المنصوح بها هي 100ملغ/كغ/12 ساعة في مدة 14 يوم لكن أثبتت تجارب أن جرعات ب 25 ملغ /كغ/12 ساعة  في مدة 14 يوم أثبتت فعاليتها أيضا .

ثانيا مادة Nystatine :

الإسم التجاري ( Mycostatine) الصورة 21 ، و هو ثاني مادة أثبتت فعاليتها في علاج المرض، عدة  تجارب تمت في سنة 2005 بواسطة Bradley أظهرت فعالية المادة بجرعات ( 0.1 U/ 1ml) أي 0.1 وحدة دولية لكل 1 ملل من نيستاتين .
نيستاتين تم إستعماله في علاج المرض عند الحسون الأنيق أول مرة سنة 1994 بجرعات 5000 وحدة دولية للطائر مرتين في اليوم عن طريق تقطير الدواء مباشرة أو بجرعة 5000000 وحدة دولية في 1 لتر من الماء مدة 10 أيام في كلتا الطريقتين .
الجرعات تختلف حسب نوع الطائر لذا الجدول المرفق    يوضح الجرعات عند الحسون ، الكناري و البادجي الصورة 22.

ب- مشتقات الآلازول :
أولا Fluconazole :

 الإسم التجاري (Triflucan ) الصورة 23.
 التجارب أثبتت فعاليته في علاج المرض عند الدجاج بجرعة 100ملغ لكل 1 كغ  لكن عند طيور الزينة كانت النتائج غير مرضية ما يجب التنويه له عند إستعماله في علاج طيور البادجي بهته الجرعة هو سام بالنسبة لها و جرعات أقل هي غير فعالة ضد المرض .
أما عند الكناري فجرعات عالية من دواء ( Triflucan  ) ب 5-15 ملغ/ 1كغ كل 12 ساعة أو 50 ملل لكل 1 لتر في حالة كان سائل  في مدة شهر أثبت فعاليته.

ثانيا ketoconazole :

 أظهر فعالية ضد المرض عند الدجاج أما عند طيور الزينة فلا توجد معلومات كافية حول فعاليته .
ج- مركبات أخرى :
أظهرت دراسات قام به Bradley  سنة 2005 أن الخميرة حساسة لبنزوات الصوديوم ( sodium  benzoate ) و هو حافظ يستعمل في صناعة المربيات و المشروبات الغازية عنده خصائص قاتل للبكتيريا و الفطريات  ، لكن يبقى إستعمال هذة المركبات الكيميائية صعب التجسيد لما ما فيه من خطر التسمم بها ، لذا لا تزال الأبحاث متواصلة قبل التوصية بإستخدامها .
د- كما أسلفت الذكر من أجل زيادة فعالية مضادات الفطريات يجب تعديل الحموضة المعدية  و ذلك  بتعديل PH .
-أولا بواسطة تعديل حموضة ماء الشرب ، و الأكثر  استخداما هو  خل التفاح بجرعات 5-10 ملل  في 1 لتر إلى 120 ملل في 1 لتر في الحالات الحادة من المرض .
هناك من أستعمل حامض الستريك بجرعات 3 غرام في 4,5-6 لتر من الماء .
حالات أخرى إستعمل فيها حمض الهيدروكلوريك ، حمض الليمون ، و حمض الخل العادي بجرعة 5 ملل في 1 لتر .
-ثانيا بإستخدام البروبيوتيك و الهدف من إستخدامها هو إستعادة الفلورا المعوية و تعديل PH الغدية ، من خلال توفير البكتيريا المنتجة لحمض اللبنيك  ( حمض اللاكتيك ) مثل العصيات اللبنية  (Lactobacillus ) .
-من بين البروبيوتيك المستعملة عند الكناري هناك  ( Océproven ND) الصورة 24.

9- الوقاية من المرض :

-الحجز للطيور الجديدة مدة 14  إلى 30 يوم ، يمكن في هته الفترة أخذ عينات مخبرية من البراز لفحصها للتأكد من عدم وجود أي مرض بالطيور الجديدة .
- الحد من مسببات الهلع و الفزع عند الطيور سواء كانت جسدية أو نفسية .
-تقديم البروبيوتيك لتجديد البكتيريا النافعة .
- تقديم مضادات الطفيليات و مضادات الفطريات مع الحرص على تقديم مواد ترفع مناعة الطيور مثل الفيتامين جي ( C) .
-إطعام الفراخ باليد خاصة من يكون لها الآباء أصيبت من قبل بالمرض ، لأن المرض لا ينتقل عبر البيضة .
- إختيار السلالات الجيدة التي تتمتع بمناعة قوية ، فمثلا عند طيور البادجي اظهرت أبحاث بيطرية وجود سلالة إنجليزية تحمل مناعة جد قوية ضد المكرورهبدوزيس.

الناشر: أخوكم عبد الله من وهران. 
مرض المكرورهبدوزيس  MACRORHABDOSIS
  • تعليقات بلوجر
  • تعليقات الفيسبوك

4 التعليقات:

  1. يختص افضل دكتور مخ وأعصاب بتقديم العلاج الطبي غير الجراحي للحالات والأمراض التي تصيب المخ والعمود الفقري والجهاز العصبي.
    الحالات التي يعالجها طبيب المخ والاعصاب
    تشمل الحالات التي يعالجها دكتور مخ وأعصاب ما يلي:
    • مرض الزهايمر أو الخرف.
    • ألم الظهر.
    • إصابات الدماغ والحبل الشوكي.
    • ورم المخ.
    • الصرع.
    • الصداع والصداع النصفي.
    • مرض الشلل الرعاش.
    • انضغاط الأعصاب.
    • السكتات الدماغية.
    • النوبات.
    • اعتلال الأعصاب المحيطية.
    • مرض التصلب المتعدد.
    • اضطرابات النوم.
    • إدارة الألم.
    • التصلب الجانبي الضموري (ALS) .
    • اضطرابات الأعصاب الطرفية.
    • مشاكل النطق.

    ولأن علم المخ الأعصاب مجالاً واسعاً يتعامل مع العقل والجهاز العصبي بأكمله، فقد يركز الطبيب على بعض التخصصات الفرعية كأن يكون افضل دكتور مخ وأعصاب اطفال او احد التخصصات الآتية:
    • طب أعصاب الأطفال.
    • طب الأعصاب الوعائي.
    • الصرع.
    • علم الأعصاب السلوكي.
    • الاضطرابات اللاإرادية.
    • أمراض الأوعية الدموية (رعاية السكتة الدماغية).
    • اضطرابات النوم.
    • إدارة الألم.
    ما هي مواصفات دكتور مخ واعصاب وعمود فقري شاطر
    هناك العديد من العوامل التي تميز دكتور مخ واعصاب عن طبيب اخر، ويمكن القول ان دكتور المخ والاعصاب المتميز تسبقه سمعته وتتحدث عنه اعماله.
    وفيما يلي نعرض عليكم اهم مييزات طبيب الاعصاب الناجح:
    1- طبيب حاصل علي اعلى المؤهلات العلمية في مجال تخصصه
    2- افضل جراح مخ واعصاب لدية خبرات وافية وسنوات من العمل في المستشفيات والعيادات المتخصصة.
    3- يكون علي اطلاع دائم علي احدث التطورات والدوريات العلمية المتعلقة بمجال عمله.
    4- يكون حاصل على الزمالة من احدي كليات الطب العالمية في تخصصه.
    5- يحضر المؤتمرات العلمية في الداخل والخارج.
    يمكنكم التواصل مع افضل دكتور مخ واعصاب في مصر الجديدة للحصول علي افضل علاج، استاذ دكتور ابراهيم عبدالمحسن ، استشاري طب وجراحة المخ والاعصاب بمستشفيات جامعة عين شمس.

    ردحذف

Top custom blogger templates قواالب بلوجر